Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العفاريت
الأكثر رواجا

حملة حوثية: الصهاينة يحرمون الاسيرات من الزيارات واستخدام الهاتف.. وناشطون يسخرون: ضحاياكم في معتقلات صنعاء أولى بالمعروف والهاتف

اهتم موقع المسيرة نت الحوثي ببيان نشرته لجنة الحركة الاسيرة الفلسطينية يندد بقيام إدارة السجون الإسرائيلية في سجن الدامون بتحويل غرف الأسيرات إلى زنازين وحرمانهن من الزيارات ومنعهن من استخدام الهاتف العمومي في الوقت الذي زجت سلطة الأمر الواقع على وجهها في صنعاء بآلاف المختطفين من منازلهم ومن الشوارع وترفض منذ سنوات الإفراج عنهم وتقايض بهم السلطة الشرعية للإفراج عن أسراها من الجنود المحاربين وتضع العراقيل أمام الجهود الإنسانية لعقد صفقة تبادل تشمل الكل مقابل الكل.

وسخر ناشطون حقوقيون يمنيون من تمثيليات المشاعر الإنسانية المفتعلة في الاعلام الحوثي مع ما يحدث للأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل في الوقت الذي يعيش فيه آلاف المعتقلين اليمنيين في سجون الحوثي في ظروف لا إنسانية محرومين من أبسط الحقوق التي يتمتع الأسرى الفلسطينيون بالكثير منها في سجون الإسرائيليين والذين عندما يريدون الضغط على سجانيهم ينفذون إضرابات عن الطعام وعن الخروج للتنزه للمطالبة بمزيد من الحقوق الإنسانية لتسهيل حياتهم في المعتقلات التي دخلوها بعد محاكمات علنية وليس كما هو حادث لدى سلطة تدعي انتسابها للإسلام وبيت النبوة والاقتداء بهم وهي تكرر في تعاملاتها مع المعتقلين أسوأ ممارسات السافاك الإيراني في الاعتقال والإخفاء واغتيال الخصوم ويصير معها قرار منع استخدام الهاتف العمومي أو نقل السجينات إلى زنازين بدلا عن الغرف ومنع الزيارات مؤقتا مجرد قرصة إذن وممارسات ناعمة.

وذكر الناشطون الحقوقيون موقع المسيرة نت أن مهمة نشر الوعي وقيم الحق والعدالة التي ينسبه لنفسه لا تعني ممارسة الأكاذيب وتزييف الحقائق على طريق المنافقين والتعامل مع اليمنيين بمنطق انهم لا يفهمون ولا يفكرون ولا يعلمون حقائق ما يجري في المعتقلات الحوثية من انتهاكات لأبسط حقوق الإنسان وحرمان عديد من المعتقلين من التواصل الطبيعي مع عائلاتهم التي تحتاج إلى وساطة إقليمية من سلطنة عمان ليوافقوا على إجراء مكالمة هاتفية لمعتقل مع عائلته كما حدث مع معتقل واحد أو اثنين من مشاهير المعتقلين في الوقت الذي يرفضون بإصرار تطمين عائلات معتقلين مثل القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان المختطف في سجونهم من ثماني سنوات دون محاكمة ودون اي معلومات عن حياته وحالته الصحية أو تشمل فير رعاية صحية مناسبة للمعتقلين.

ونبه الناشطون سلطة صنعاء أن عديد معتقلين خرجوا من سجونهم كشفوا للرأي العام المحلي والعالمي حقائق مفزعة عن ممارسات التعذيب والاضطهاد والحرمان التي يعانيها زملاؤهم المعتقلون ومنهم نساء ولو علم بها الأسرى والاسيرات الفلسطينيون في سجون إسرائيل لخجلوا من الاهتمام الحوثي الكاذب بأحوالهم وتبرأوا منه خشية أن تقتدي إسرائيل بالتقاليد والممارسات الحوثية والسافاكية الإيرانية في تعاملها مع الأسرى الفلسطينيين.

وفي سياق تقليد الأفلام الهندية أبدى حسين العزي المعين نائبا لوزير الخارجية لمعايير جينية ووفقا لشهادة ال دي إن إيه الصادرة من سوق الملح أبدى تعاطفه الحار مع من سماهم إخوتنا في الجنوب الذين تعرضوا لممارسات ظالمة من النظام السابق بزعامة علي عبدالله صالح او سلطة 7/7 كما سماها وزعم انهم رفضوها ناسيا أن إيران كانت مؤيدة لصنعاء في حرب 1994 وان مرجعياتهم المذهبية والساسة السلاليين ظلوا إلى جانب عفاش إلى آخر لحظة من نظامه ومن حياة كثيرين منهم وأن معظم مسؤولي سلطة صنعاء مدنيين وعسكريين ومشايخ هم من تلاميذ عفاش وخبزه وعجينه وشاركوا معه في التحالف العسكري القبلي والمذهبي السلالي مع الحوثيين في تفجير الحرب الأهلية وغزو الجنوب وعدن وتدميره وقتل الجنوبيين إلى اللحظة.

وعلى طريقته الغبية في كتابة المنشورات تساءل العزي مقلدا اللهجة المصرية: شلال شايع راح فين بالضبط؟ متغابيا أن شلال شايع كان وما يزال أداة من أدوات الاحتلال الإماراتي كما تقول وسائل إعلام صنعاء ويعمل لخدمة المشروع الإماراتي في انفصال الجنوب عن الشمال ولا يوجد في سيرته العامة والشخصية ما يجعل شخصا ينتسب لبيت النبوة يشفق عليه وخصوصا أنه يعلم أن إبعاد شلال وأمثاله بسبب تحمسهم لمشروع الانفصال وليس لغرض ديني أو لدعم محور المقاومة والممانعة ضد محور التطبيع مع إسرائيل والمشروع الابراهيمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى